أسماء الأسد..من وردة الصحراء إلى ماري انطوانيت سوريا

حتى وقت قصير مضى، كانت أسماء الاسد محط انظار الاعلام الغربي الذي أسهب في وصف أناقتها وانفتاحها وثقافتها، ومصدر فخر الشعب السوري لما أدخلته من نفحة عصرية على الرئاسة الاولى، إلا أن صمتها ازاء الاحداث المستمرة في بلادها منذ عشرة اشهر قسم السوريين حولها وجعلها موضع انتقاد، بعضه شديد القسوة.

تشكيليون يدعون إلى تأسيس نقابة جديدة

دعا عدد من التشكيليين السوريين في بيان لهم إلى تأسيس «كيان مهني مستقل، يخصهم، ويشبههم، ويدافع عنهم، ويعبر عن خياراتهم الفكرية والإبداعية في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ شعبهم»،  وجاء في البيان أن أسباب تأسيس كيان مستقل للتشكيليين تعود إلى رفضهم البقاء في إطار نقابة الفنون الجميلة التي اعتبروا أنها تمثل أحد أدوات السلطة الاستبدادية في سورية.

المناطق الهادئة تساند الثورة من خلف الستار خشية بطش النظام

دمشق - حمص - البديل .. رفع نظام الأسد وتيرة حملته الأمنية على المدن والأحياء السورية، وقام بتشديد الخناق على الأهالي في المناطق الثائرة بحصار محكم، وقطع كل المؤن والمساعدات الإنسانية والطبية والخدمات الضرورية، فضلاً عن افتعال أزمة اقتصادية في البلاد، جمدت عبرها عمليات توزيع المازوت والغاز المنزلي، بالإضافة إلى قطع التيار الكهرباء لإركاع إرادة المنتفضين، وتجويعهم وإلهائهم بمشكلاتهم اليومية.

النظام أمام تحول جديد في عمل المراقبين

واصل السوريون السير في طريق التضحيات التي يقدمونها في سبيل الحرية للأسبوع الرابع والأربعين على التوالي، مقدمين شهداء جدد، وصل عددهم إلى 166 شهيداً الأسبوع الماضي.


وخرج مئات الآلاف في مظاهرات يوم الجمعة تحت شعار «التدويل مطلبنا» حيث استشهد 35 مدنياً. ووثقت لجان التنسيق المحلية يوم الجمعة الماضي 461 نقطة تظاهر على امتداد سوريا، وكان أكثرها في محافظة إدلب التي وصل عدد نقاط التظاهر فيها إلى 125 نقطة، تلتها درعا بـ59 نقطة، ثم حماه التي خرجت فيها المظاهرات في 56 نقطة. وبذلك ازدادت عدد نقاط التظاهر 79 نقطة عن الجمعة التي سبقتها.

الشقفة لـ «البديل»: نرفض الحوار مع القتلة و نظام الأسد راحل

جدة -البديل....  أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية محمد رياض الشقفة في تصريح لـ»البديل» أن نظام الأسد بات جزءا من الماضي، وأن المعارضة بدأت ترسم ملامح المرحلة المقبلة.


واعتبر أن الثورة السورية قطعت على النظام كل محاولات المراوغة، ووضعته أمام خيارين إما المواجهة حتى النهاية أو الرحيل، مؤكدا أن النصر سيكون حليف الثورة، وأن نظام بشار الأسد المتآكل راحل إلى مزبلة التاريخ. داعيا السوريين إلى الصبر والاستمرار في ثورتهم ضد الظلم والطغيان.