|
ستيراد 738 طنا
منها خلال شهرين
المانجا الصهيونية تغرق السوق
الاردني ودعوات شعبية ونقابية لمقاطعتها
- مقاطعة البضائع الصهيونية واجب شرعي ووطني واضرار بالاقتصاد
الاسرائيلي
خاص
شهدت السوق الاردنية اغراقا بفاكهة "المانجا" الإسرائيلية المنشأ خاصة
في الشهرين الأخيرين وبلغ حجم الاستيراد منذ بداية العام 737.879 طنا
بحسب احصائيات وزارة الزراعة قدرت مستوردات المملكة من فاكهة المانجا
الاسرائيلية خلال تموز الماضي بـ 330.68 طنا وفي شهر آب الحالي بلغ
299.18 طنا حتى الان. وذلك وسط ارتفاع الدعوات الشعبية لمقاطعة هذه
المانجا.
وحددت وزارة الزراعة الفترة المسموح بها لاستيراد فاكهة المانجا من "اسرائيل"
بتاريخ الخامس عشر من الشهر الماضي وحتى الحادي والثلاثين من شهر تشرين
اول المقبل.
الا ان احصائيات وزارة الزراعة اثبتت ان استيراد فاكهة المانجا لم تحدد
بتاريخ حيث تم استيرادها خلال العام الحالي كاملا وشهد الشهران الماضي
والحالي استيرادا بكميات كبيرة جدا عند المقارنة بباقي الاشهر منذ
بداية العام, ففي شهر كانون ثاني تم استيراد 13.50 طنا, وفي شهر شباط
تم استيراد 25.42 طنا, وفي شهر اذار 16.42 طن, وشهر نيسان 18.79 طنا,
وشهر ايار 24.27 طنا, وشهر حزيران 9.46 طنا.
يذكر ان سعر الكيلو الواحد من المانجا يتراوح ما بين دينار ودينارين.
واهابت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع
بالمواطنين عدم شراء اي منتج صهيوني،والمبادرة بالتعرف على مصدر الخضار
والفواكه وسائر السلع قبل الإقدام على شرائها ،واعتبار ذلك "واجباً
شرعياً وعملاً وطنياً إذ أن أي دينار يصب في الاقتصاد الصهيوني يشكل
جزءاً من العدوان على أهلنا في فلسطين وتعزيزاً لاقتصاد العدو يوظفه في
خدمة أهدافه التوسعية" .
وقالت اللجنة في تصريح صادر عنها تعليقا على ما نشر في بعض الصحف من أن
السوق الأردنية شهدت إغراقا بفاكهة المانجا الصهيونية المنشأ ولا سيما
في الشهرين الأخيرين حيث بلغ حجم الاستيراد منذ بداية العام 737.879
طناً .
كما دعت نقابة المهندسين الزراعيين لمواطنين الى مقاطعة المانجا
الاسرائيلية الموجودة في الاسواق والتي اشارت احصائيات وزارة الزراعة
الى انه تم استيراد قرابة 738 طنا منها منذ بداية العام الحالي.
ودعا نقيب المهندسين الزراعيين حسن جبر المواطنين الى مقاطعة المنتجات
الاسرائيلية بشكل عام وان يبحثوا عن منتجات وطنية بديلة لها، مؤكدا على
ضرورة الاستعاضة عن المانجا الاسرائيلية بالمنجا المصرية او السودانية
المعروفة بجودتها او بأي مصدر اخر للمنجى قد ينتج في دول شقيقة او
صديقة.
وطالب جبر الحكومة بعدم السماح بادخال المانجا الاسرائيلية التي قال
بانها غير مضمونة النتائج لكونها تزرع في ظروف غامضة ولايعرف بماذا يتم
تسميدها او رشها.
كما طالب نقيب المهندسين الزراعيين المواطنين بدعم منتجهم الوطني اولا
حتى يبقى قادرا على المنافسة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان يشعر
المواطن مع الشعب الفلسطيني عند التفكير بشراء اي منتج اسرائيلي حتى
لايكون المواطن عونا للاحتلال الذي يستخدم الارض العربية المغتصبة في
انتاج المانجا وغيرها من الاصناف الزراعية.
وكانت نقابة المهندسين الزراعيين قد ابدت استغرابها من جراء اغراق
السوق الأردني بفاكهة المانجا المستوردة من "العدو الصهيوني" في الوقت
الذي تتوفر فيه بدائل للاستيراد من بعض الدول العربية مثل مصر والسودان
والتي تنتج أجود أنواع المانجا.
واشارت الى انه على الرغم من تحديد فترات محددة لاستيراد هذا النوع من
الفاكهة وفق اتفاقيات موقعة مع دولة العدو الا أن احصائيات وزارة
الزراعة تؤكد أن الاستيراد تم على مدار العام. |
|