وينك يا حلب..أغنية ورسالة
لا يزال السكون الذي يخيّم على غالبية أحياء مدينة حلب تجاه الجرائم التي يرتكبها النظام تجاه المدن السورية الأخرى يشكّل لغزاً للسوريين والعرب وحتى العالم. وفي الآونة الأخيرة خفّت نداءات الاستغاثة التي كان يرفعها الثوار لحلب، في مؤشر «ربما» عن فقدان الأمل، وخاصة أن ريف مدينة حلب خرج عن صمته. إلا أن فنون الثورة السورية لم تكف عن استنهاض همم هذه المدينة، وكان آخرها أغنية لفرقة الهدى الدولية بصوت الفنان حسام طحّان بعنوان «وينك يا حلب الشهباء».
ولا تعتمد الأغنية في كلماتها على المديح والتفخيم، إذ ان حلب ليست حمص أو إدلب، وإنما تحمل نبرة عتب صريحة بدءاً من المقطع الأول للأغنية التي تقول:»وينك يا حلب الشهباء، يا أم الأبطال النجباء، هبّوا العالم ضد الظلم، دفعوا أرتال الشهداء، وأنتِ الله العالم فيكِ، وايمتى بتصحي يا شهباء». هذه الأغنية تحمل كل مقومات الرسالة أيضاً لمدينة فاجأت السوريين بصمتها، كما فاجأتهم حمص بأسطورتها في الصمود، حيث يتوجه المغني إلى أهالي حلب بالقول:»لا تخلي الباغي يستفرد ، باخواتك ويضل يعربد، والتاريخ أبداً ما بينسى، وهو عاللي بيجرى شاهد». ويقول أيضاً: «يا شهبا الموسم حَ يفوت، وأنت في نومة وسكوت، واللي بيدافع عن حريتو، بيحيا واللي بيخاف يموت».

التعليقات
أضف تعليق جديد