من نحن

 

البديل هي  صحيفة سورية تصدر عن الهيئة الإعلامية المستقلة لدعم الثورة السورية.

لماذا البديل؟

تأتي جريدة «البديل» لتكون مع الشعب السوري في ثورته من أجل إسقاط النظام الاستبدادي، وإحلال نظام ديمقراطي مدني، والخروج بالبلد من عصر الحزب الواحد والفرد الواحد إلى عصر جديد، وإلى بلد يشارك فيه السوريون والسوريات من دون تمييز طائفي أو عشائري أو حزبي، ويكونون فيه قادرين على العيش بحرية من دون إذلال وخوف، وبكرامة في ظل قوانين تكفل المساواة والعدالة الاجتماعية.

«البديل» التي يشرف عليها عددا من الإعلاميين الذين لم يقبلوا منذ اندلاع الثورة السورية أن يرهنوا مواقفهم للخوف، ولم يقبلوا أن ينصاعوا إلى الإعلام الرسمي الكاذب، وهم اليوم يقفون من خلال «البديل» مع شعبهم لمتابعة أخبار الثورة، والتعبير عن سخط الشعب من دموية هذا النظام، ويوثقون جرائمه، وينقلون إلى شعبهم مختلف الآراء الموجودة على الساحة السورية بما فيها من اختلاف، وذلك احتراماً منها لمبدأ الديمقراطية التي تسعى ثورة شعبنا إلى تكريسها كبديل عن الصوت الواحد.

وفي السياق نفسه، فإن «البديل» رسالة واضحة إلى النظام السوري وجهازه الإعلامي بأن الثورة قادرة أن تصنع إعلاما مواكباً، وأن الشعب السوري المبدع الذي استطاع منذ اليوم الأول للثورة أن ينقل الصورة إلى العالم كي يرى ما يرتكبه النظام بحق أبنائه، هذا الشعب قادر اليوم أن يوجد وسائله الإعلامية كافة،  وأن يطورها في خضم الثورة حتى تحقيق النصر، وهو نصر آتٍ بفضل وعي الشعب وإصراره.

تقارير خاصة

الجيش الحر يؤرق النظام..ومحاولات لاختراقه عبر مدنيين

 حمص – الدوحة- «البديل»ما تزال الكثير من الأسئلة تدور حول نشاطات وآليات عمل الجيش السوري الحر منذ انطلاقته في نهاية تموز من العام الماضي. فعلى الرغم  من ازدياد عدد المنشقين الذين وصل عددهم في بعض التقديرات إلى 40 ألفاً، وتأسيس الكثير من الكتائب التي تغطي معظم محافظات سوريا، إلا أن هذا النشاط لم ينعكس على الجيش الحر عملياً بمكاسب على الصعيدين العربي والدولي، وهو ما يشير إلى أنه «محل خلاف» ولا توجد رؤية دولية أو عربية للتعامل مع هذا الجيش ضمن أطر واضحة.

الجيش الحر يؤرق النظام..ومحاولات لاختراقه عبر مدنيين

 حمص – الدوحة- «البديل»ما تزال الكثير من الأسئلة تدور حول نشاطات وآليات عمل الجيش السوري الحر منذ انطلاقته في نهاية تموز من العام الماضي. فعلى الرغم  من ازدياد عدد المنشقين الذين وصل عددهم في بعض التقديرات إلى 40 ألفاً، وتأسيس الكثير من الكتائب التي تغطي معظم محافظات سوريا، إلا أن هذا النشاط لم ينعكس على الجيش الحر عملياً بمكاسب على الصعيدين العربي والدولي، وهو ما يشير إلى أنه «محل خلاف» ولا توجد رؤية دولية أو عربية للتعامل مع هذا الجيش ضمن أطر واضحة.

قصف على حمص وإدانة النظام في الجمعية العمومية

 دخلت الثورة السورية مرحلة جديدة الأسبوع الماضي مع استمرار حملة النظام في قصف المناطق المنتفضة، وخاصة في حمص ودرعا، فيما بدأت مدينتا دمشق وحلب بمحاصرة نظام الأسد عبر تظاهرات حاشدة لتصبح سوريا ساحة انتفاضة شبه كاملة في أسبوع دامٍ سقط خلاله 328 شهيداً.وتظاهر السوريون في جمعة المقاومة الشعبية التي شهدت 613 مظاهرة بحسب لجان التنسيق المحلية، وكان أكبرها في محافظة إدلب التي خرج فيها 158 مظاهرة، تلتها حلب بـ89 مظاهرة، ثم حماة بـ87 مظاهرة، ووصل عدد الشهداء  في هذه الجمعة إلى 61 شهيداً، فيما سقط 21 شهيدا السبت.

ريما فليحان : الصراخ للحرية في الشارع لا يقارن بالعمل السياسي

 شهدت الثورة السورية حراكا نسائيا لافتا، وتواجدت المرأة في مواقع ميدانية وسياسية مختلفة، وتعرف العالم بأسره على نساء سوريات مناضلات لعبن دورا بارزا، ومنهن سهير الأتاسي، ومي سكاف، وبسمة قضماني، ورشا عمران، لويز عبد الكريم، وعزة البحرة، وريما فليحان الكاتبة والناشطة السياسية المعارضة، عضو لجان التنسيق المحلية، و التي تلتقيها «البديل» في هذا العدد للإضاءة على الكثير من التفاصيل المتعلقة بمشاركة المرأة في الثورة، وغيرها من القضايا.هل فاجأك الحضور القوي للمرأة السورية الريفية في الثورة..

رموز أدبية وفنية تسقط قبل النظام..والثورة تحيي البدائل

 دمشق- «البديل»كشفت الثورة السورية عورة التناقضات الثقافية والفنية التي أخفت نفسها عن المجتمع السوري طيلة عقود، فبعد أن كانت أنشودة الحرية لسان حال معظم الرموز الافتراضية التي اتخذها السوريون رموزاً لهم، كانت الثورة اختباراً حقيقياً لهم، فمنهم من تنصل لصوت هتافات الشارع، وتبنى مواقف ضد الثورة، وتحصن في حضن النظام، ومنهم من انتهى به الأمر إلى الإعلان الصريح عن أن الثورة لا تمثله في الوقت الذي كانت قصائدهم تثني وتمجد القيادات الثورية في البلدان الأخرى، حتى تمادى البعض واتهم الثورة بأنها عدمية ولا تصنع أكثر من الموت، واستبدال جلادين بجلادين مثلهم.

ثقفة وفنون

بورك الفرسان

 «كونوا طغاةً بارعين» فكانوا«وَدَعُوا العروبةَ» فاختفى قَحطانُوَسَطَتْ على أرضِ الشَّامِ عصابةٌتَزْهو بما أَمَرَتْ به طَهرانبشَّارُ ياعاراً يدنِّسُ نُبْلَنَاقد ماتَ في أعماقِكَ الإِنسانأَضْحى مسيلمةٌ أمامَكَ هَاوياًوَبِشَعْوَذاتِكَ يَقْتدي الشَّيطانحتى الحجارُ الصُمُّ لو خَاطَبْتَهابَصَقَتْ عليكَ وكُلُّها استهجانهَزَمَتْكَ حِمصُ عَصِيةً لاتنحنيضلَّ الطريقَ جنودُكُ الشُّجعانابنُ الوليدِ يعيشُ في وِجْدانِهاسِراً إِلهياً ..

بورك الفرسان

 «كونوا طغاةً بارعين» فكانوا«وَدَعُوا العروبةَ» فاختفى قَحطانُوَسَطَتْ على أرضِ الشَّامِ عصابةٌتَزْهو بما أَمَرَتْ به طَهرانبشَّارُ ياعاراً يدنِّسُ نُبْلَنَاقد ماتَ في أعماقِكَ الإِنسانأَضْحى مسيلمةٌ أمامَكَ هَاوياًوَبِشَعْوَذاتِكَ يَقْتدي الشَّيطانحتى الحجارُ الصُمُّ لو خَاطَبْتَهابَصَقَتْ عليكَ وكُلُّها استهجانهَزَمَتْكَ حِمصُ عَصِيةً لاتنحنيضلَّ الطريقَ جنودُكُ الشُّجعانابنُ الوليدِ يعيشُ في وِجْدانِهاسِراً إِلهياً ..

الثورة ونون النسوة

 في اتصال مع والد إحدى المعتقلات قال : «ابنتي ليست أغلى من زميلاتها اللواتي اعتقلن معها، وهي لن ترضى بأن تكون كذلك، فأنا أعرفها تماما» ، وهذا الأب كان هو الآخر معتقلا سياسيا ذات يوم، وعلى الرغم من كون دخول فتاة ما إلى المعتقل أمر مخيف بالنسبة لأي أب أو أم فهو في الحقيقة أمر مشرف، خاصة عندما تكون التهمة المطالبة بحرية وطن ، وتخليصه من الديكتاتورية.بنات سوريا ونسائها أثبتن كم هن رائعات، وكم هن مدركات لمعنى الثورة، وأكدن أنهن حاضرات بقوة فيها ، حاضرات في المظاهرات، وفي المستشفيات الميدانية، وفي تقديم المعونات، وفي العمل السياسي، وقبل كل ذلك في الفرح الذي أشاعته الثورة على الرغم من كل الآلام، ف

الثورة ونون النسوة

 في اتصال مع والد إحدى المعتقلات قال : «ابنتي ليست أغلى من زميلاتها اللواتي اعتقلن معها، وهي لن ترضى بأن تكون كذلك، فأنا أعرفها تماما» ، وهذا الأب كان هو الآخر معتقلا سياسيا ذات يوم، وعلى الرغم من كون دخول فتاة ما إلى المعتقل أمر مخيف بالنسبة لأي أب أو أم فهو في الحقيقة أمر مشرف، خاصة عندما تكون التهمة المطالبة بحرية وطن ، وتخليصه من الديكتاتورية.بنات سوريا ونسائها أثبتن كم هن رائعات، وكم هن مدركات لمعنى الثورة، وأكدن أنهن حاضرات بقوة فيها ، حاضرات في المظاهرات، وفي المستشفيات الميدانية، وفي تقديم المعونات، وفي العمل السياسي، وقبل كل ذلك في الفرح الذي أشاعته الثورة على الرغم من كل الآلام، ف

مصاصة متة..تحرّك الأسد «الدمية» وتقتلعه

 تناول ناشطون سوريون في فرقة «مصاصة متّة» جوانب من الثورة السورية بأسلوب ساخر، مستخدمين الدمى كوسيلة لتقديم شخصياتها التي تنوعت بين موالين للنظام ومعارضين له. وبثت فرقة مصاصة متة هذا العمل الفني الذي حمل عنوان «الشبيح الأول..يوميات دكتاتور صغير» على موقع اليوتيوب ضمن 13 حلقة مستقلة. ولا تكمن اهمية العمل على الإبداع في تحريك الدمى فقط، بل في مستوى الحوار بين الشخصيات التي ترقى إلى مستوى سيناريو محكم يأخذ بعين الاعتبار الخط التصادي للحدث والاسقاطات على الواقع، ففي حلقة «من سيقتل المليون» على غرار برنامج «من سيربح المليون» تم طرح مجموعة أسئلة على المتسابق بشار الأسد.

جابر العظمة يعبر بالصور عن آلام الثورة وآمالها

 يواصل السوريين إبداعاتهم في استثمار طاقة الفن لدعم الثورة، فبعد أن كانت الأغاني هي المنبر الرئيسي للثورة دخلت فنون أخرى على الخط، ومنها الفنون البصرية، مثل التشكيل، والكاريكاتور، والتصوير الفوتوغرافي، وربما كان لكل فن من هذه الفنون طريقته في التعبير، فلعب الكاريكاتير دور المعلق على الأحداث، والسخرية من مختلف المواقف الرسمية لرموز النظام السوري، والمواقف الدولية، خاصة روسيا والصين، بينما رسم الفنانون التشكيليون انعكاسات هذه الثورة، وأقام بعضهم معارض في عواصم عربية وأجنبية، وقد يكون التصوير الفوتوغرافي هو الأقل حظوة، حيث بقي في الإطار الخبري المحض، وبهذا الصدد وجدت تجارب قليلة، منها تجربة ال

الروس يتاجرون بدماء السوريين

 بداية لا بد من تثبيت حقيقة باتت راسخة في قلب المعادلة السياسية السورية بعد أن برعمت أزاهير الربيع السوري في شتى ربوع البلاد وفي قلوب فئات المجتمع كافة ومفادها أن عود ثورة حمزة الخطيب قد اشتد وصلب، ولم يعد أحد قادر على ثنيه، سواء جاء العون الخارجي المزعوم أم لم يأت، ومهما غالت بعض القوى الدولية في دعمها ومساندتها لعصابة النظام الحاكم في سوريا بقبضة الدبابة والمدفع، لكن المؤسف في هذه المواقف لا يتأتى من الدور الذي قد تلعبه في تخفيف أو زيادة الأثمان الباهظة التي يدفعها الشعب السوري على مذبح حريته فحسب، وإنما مما قد تخلفه على المدى البعيد من أحقاد وضغينة بين الشعوب أيضا.تلك المواقف تخطت كل الح

الروس يتاجرون بدماء السوريين

 بداية لا بد من تثبيت حقيقة باتت راسخة في قلب المعادلة السياسية السورية بعد أن برعمت أزاهير الربيع السوري في شتى ربوع البلاد وفي قلوب فئات المجتمع كافة ومفادها أن عود ثورة حمزة الخطيب قد اشتد وصلب، ولم يعد أحد قادر على ثنيه، سواء جاء العون الخارجي المزعوم أم لم يأت، ومهما غالت بعض القوى الدولية في دعمها ومساندتها لعصابة النظام الحاكم في سوريا بقبضة الدبابة والمدفع، لكن المؤسف في هذه المواقف لا يتأتى من الدور الذي قد تلعبه في تخفيف أو زيادة الأثمان الباهظة التي يدفعها الشعب السوري على مذبح حريته فحسب، وإنما مما قد تخلفه على المدى البعيد من أحقاد وضغينة بين الشعوب أيضا.تلك المواقف تخطت كل الح

ليس المعاق من فقد ساقه..بل من تخاذل!

تفاجأ المتظاهرون في مدينة عفرين بريف حلب بهذا الرجل المتكئ على عكاز وبقدم واحدة يخرج في مظاهرة تعتبر خزانا للمخاطر بالنسبة لمن هم في وضعه، فلم تمنعه إعاقته من التقدم إلى الصف الأمامي رغم الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الجمعة الماضي. لم يكن أحد عابري السبيل كما اعتقد البعض للوهلة الأولى، بل كان يلتفت خلفه ليشير للمتظاهرين بالاستمرار في التقدم..فالطريق حسب إشاراته آمن. هذا الرجل الذي يرتدي فردة حذاء رياضي واحدة، صفع مئات الآلاف من الصامتين والمتواطئين على الثورة. إن ثورة يساندها مثل هذا الرجل، لهي ظافرة ..ظافرة. 

نهاية وخيمة

ربما لا نغالي إذا قلنا إن أقسى ما في مشهد الحراك الثوري في سوريا هو موقف الممثلين والمخرجين والفنانين السوريين منه، لا سيما وأن هذه الفئة لطالما كانت في قلب هذا المشهد، ولطالما لعبت أدواراً بعضها جميل وغالبها قبيح في تشكيل الرأي العام السوري عن طريق انتزاع المواطن العادي من موقعه الحقيقي في المجتمع وزرعه عنوة على شاشة افتراضية تدعى شاشة التلفزيون.قد يبدو من السذاجة بمكان طرح هذه القضية على بساط البحث، فضلا عن ما يمكن أن يتداعى عنها من أسئلة وتساؤلات إن بدأت فلن تنتهي إلا إذا أدركنا أن هذه الفئة، ما عدا بعض الاستثناءات القليلة فيها، كانت قد ارتمت منذ زمن بعيد في أحضان عصابة النظام الحاكمة ال