الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

 

صحيفة تصدر عن الحركة القومية للديمقراطية المباشرة ( سياسية - ثقافية - اجتماعية)

 

 

أقرأ في صحيفة البديل

      كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان  ...  الحكومة ترفع اسعار المحروقات .. والفقراء على موعد مع انهيار المستويات المعيشية!!  ...  ملتقى وطني للمعارضة من أجل نصرة العراق زاحتجاجا على رفع المحروقات  ...  شارون يفتتح العام السادي لانتفاضة الاقصى بمجازر "اول الغيث"  ...  وزارة العمل تستعد "للسطو" على عدد من حقوق المرأة العاملة لصالح المستثمرين!!  ...  الحكومة اللبنانية تبدأ تنفيذ سيناريو تجريد المخيمات من السلاح  ...  رغم التزام الفصائل ... العدوان الصهيوني مستمر على انقطاع بغطاء دولي
 
 مقالات    
شارون يفتتح العام السادس لانتفاضة الاقصى بمجازر "اول الغيث "  
   
حرر الخبر يوم الاثنين الموافق: Saturday, October 1, 2005 الساعة:  12:56:16 AM  
   

شارون يفتتح العام السادس لانتفاضة الاقصى بمجازر "اول الغيث "
فلسطين تشتعل مجددا والاوضاع على مفترق طرق بين الاحتلال الصهيوني الثالث وبين الانتفاضة الثالثة
قراءات وسيناريوهات شارون وجنرالات الاحتلال ل" الانسحاب من غزة" تفتح كل الملفات والاحتمالات
نواف الزرو
ما الذي يجري في هذه الايام الاخيرة على ارض فلسطين في الضفة والقطاع ...؟!! هل كان "فك الارتباط " والانسحاب من غزة يا ترى مسرحية محكمة الاعداد لتهيئة الاجواء والمناخات المحلية والدولية لاعادة الاحتلال الصهيوني للقطاع من جديد تحت ذريعة الارهاب وسلاح الفصائل...؟ ...ام كان مرحلة اولى على طريق الاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية ...؟ هكذا بعد ان غمرت افراح" الاندحار والانتصار" الشارع الفلسطيني وبعد ان عادت ابتسامات الاطفال وامالهم بغد فلسطيني مشرق تنتكس الاوضاع مجددا الى بدايات المواجهات والاجتياحات والاغتيالات والدماء والاكفان ..والى" اول الغيث "في حملة جديدة من المجازر والجرائم ...؟ فاليوم تكون قد انقضت خمس سنوات كاملة على الانتفاضة الاقصوية وملاحم التصدي والصمود والتضحيات الفلسطينية التي توجت بهذا ال "فك " الشاروني لمشروع الاستيطان في غزة ،وبفتح نافذة من الافق والامل نحو الاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية ...؟! ولكن...؟ ها هو شارون يعيد الاوضاع الى مربعها الاول ويستانف لغة المروحيات والصواريخ والاغتيالات ويهدد بالاجتياحت واعادة الاحتلال لغزة ...فهذا التصعيد وهذه الاغتيالات التي جرت ما هي الا "اول الغيث " في حملة حربية مجازرية جديدة يبيتها شارون على اجندة "فك الارتباط "...؟وهاهي فلسطين تعود لتشتعل من جديد ولتصبح على مفترق طرق استراتيجي ولتغدو عمليا بين الاحتلال الثالث لقطاع غزة المحتمل جدا وفق جملة من القراءات الاسرائيلية والفلسطينية على حد سواء ..وبين الانتفاضة الثالثة المحتملة جدا ايضا بفعل ديناميكيات الاحداث والوقائع الجارية عل ارض الضفة على نحو خاص...؟ ما يفتح امامنا في افاق المشهد الفلسطيني كل الملفات والاحتمالات مجددا..ولنتساءل بصوت مرتفع جدا : لماذا اذن تنتكس الاوضاع الفلسطينية دائما على هذا النحو كلما لاحت في الافق بوادر مخرج ولو مؤقت "استراحة المقاتل "...؟اين العرب واين الجامعة العربية واين شرفاء العرب العرب مما يقترف هناك في فلسطين من جرائم حرب مع سبق التخطيط والتبييت ...؟ واين تلك التي يطلق عليها اللجنة الرباعية التي من المترض انها راعية لعملية السلام ...؟
في سياق هذه الاسئلة والتساؤلات الملحة وغيرها ..وكي نقترب من الخطوط والمضامين والنوايا المبيتة المضمرة في قصة "فك الارتباط " وسيناريوهات مستقبل المشهد الفلسطيني فانه لمن الأجدر والأسلم والأعمق استراتيجيا ان نتوقف دائما امام رؤية وقراءة ومشاريع شارون اتجاه القضية والشعب والحقوق والافاق الفلسطينية من جهة وامام قراءات وتقديرات جنرالات المؤسسة العسكرية الامنية/ السياسية والاكاديمية الاسرائيلية من جهة اخرى.. والا سنبقى نراوح مكاننا بلا طائل ابدا.. وبلا افق.. وبلا استراتيجيفي مواجهة شارون حتلى عام 2010...؟ استناداً الى معطيات الخريطة الحزبية السياسية الداخلية للاحزاب والمعسكرات الاسرائيلية وكما اسفرت عنه انتخابات الليكود يوم الاثنين 26/9 /2005 فان شارون يتفرد على قمة الهرم القيادي الاسرائيلي و من المتوقع ان يواصل حكم "اسرائيل" حتى نهاية العام 2010. واستتباعاً.. فانه يتوجب على الفلسطينيين والعرب التعاطي مع هذه المعطيات الاسرائيلية باعتبارها حقيقة كبيرة ماثلة بقوة.... وعليهم بالتالي التعاطي مع المفاهيم والمضامين الحقيقية للمشروع السياسي الشاروني الذي يستند الى نظرية "ادارة الصراع" وليس تسويته في اطار سلام عادل وشامل ودائم.ولذلك من الاهمية البالغة دائما، قراءة شارون ومشروعه السياسي قراءة متجددة تأخذ بعين الاعتبار احدث معطيات واحداثيات المشهد السياسي الاسرائيلي و الاقليمي والدولي.ومن الاهمية الاشد الحاحية ان نقرأ مجددا وان نذكر بالخطوط الاساسية لرؤية شارون لكل قصة "فك الارتباط" و"السلام" مع الفلسطينيين. ففي جملة من اللقاءات التي اجرتها معه الصحافة العبرية على مدى السنوات الماضية كان شارون قد كثف ركائز رؤيته او نظريته او مشروعه السياسي كما حددها "الوف بن" المحلل السياسي في صحيفة هآرتس العبرية كما يلي: اولا: "غزة مقابل الضفة": حيث قال ان "فك الارتباط" في غزة واخلاء المستوطنات هناك، عبارة عن ثمن معقول مبرر تدفعه "اسرائيل" مقابل "وعد بوش" الذي يكرس "سيطرة اسرائيل" على تكتلات المستوطنات اليهودية، ويرفض اي انسحاب مستقبلي من "ارض اسرائيل". ثانيا: عمق السلام كعمق الصهيونية: ما يعني وفق مفهوم شارون "ان حل النزاع الاسرائيلي - العربي لا يمكن ان يتحقق الا عندما يعترف العرب بحق الشعب اليهودي بـ "ارض الميعاد" وحقه في اقامة دولة يهودية في "ارض اسرائيل"، والى ان يحدث ذلك - اذا ما حدث - كما يقول الوف بن فان التقدم في الحل سيكون بطيئاً.. بطيئاً جداً" ثالثا: الهجرة اليهودية فوق كل شيء:بحيث تكون الاهداف الرئيسية لـ "اسرائيل" استقدام مليون مهاجر يهودي من دول الاتحاد السوفياتي سابقاً ومن فرنسا، وكذلك استقطاب "اليهود الامريكان الذين يعانون اوضاعاً صعبة"، الى جانب القيام بعملية استيطان وتهويد مكثف في النقب والجليل وحول القدس، ناهيك عن تعزيز عملية "التعليم الوطني" الذي يؤكد على "الحق الكامل لليهود في ارض اسرائيل". رابعاً: حقائق الامر الواقع ترسم الحدود: وحسب شارون فان على "اسرائيل" ان تسيطر على تكتلات المستوطنات اليهودية ومن ضمنها "معاليه ادوميم" " و"عفرة" و "بيت ايل" التي تتواصل جغرافياً مع بعضها البعض وستضم الى "اسرائيل"، يضاف اليها قطاع واسع من "غور الاردن".ويقول شارون في هذا السياق ان "اسرائيل" ستمتنع لاسباب ديموغرافية - سكانية عن ضم المنحدرات الغربية لشمالي الضفة الغربية، بينما قد تدرس مستقبلاً مسألة "تبادل مناطق مأهولة" اي "ارئيل"و"معاليه ادوميم" مثلا مقابل ام الفحم. خامساً: القضاء على الارهاب اولاً: ويؤكد شارون في رؤيته على ان عملية "خريطة الطريق" التي تؤدي الي دولة فلسطينية، لن تتم الا بعد "ان يقوم الفلسطينيون بتفكيك كل الفصائل والبنى الارهابية"، ويجب "ان لا تتخلى اسرائيل عن هذا المطلب ابداً..وعلى ذلك يمكننا ان ندرك الخريطة الحقيقية التي نقف وراء هذا التصعيد الحربي العدواني الاغتيالي الاسرائيلي /الشاروني في الايام الماضية...؟!!وعلى ذلك ايضا يمكننا ان نستخلص مجددا : ان الفلسطينيين والعرب اليوم في مرحلة ما بعد "فك الارتباط " اصبحوا امام تحدٍ كبير واستراتيجي ومصيري اكثر من اي وقت مضى ....وانهم باتوا امام مأزق حقيقي ومتفاقم يوماً عن يوم مع استمرار عمل البلدوزر على مدار الساعة في بناء المستعمرات والجدران على امتداد مساحة الضفة الغربية...ومع استئنافه لسياسة القصف والحرق والتدمير واستئنافه للغة الاغتيالات في اطار خطة حربية جديدة اسموها جنرالات الاحتلال "اول الغيث "...... فشارون امامهم حتى نهاية العام 2010 على الارجح وفق المؤشرات والتقديرات الاسرائيلية.. وبعده.. سيواجهون المزيد والمزيد من الشارونات التي يفرخها شارون والمجتمع العنصري الصهيوني على مدار الساعة..
تنبؤات جنرالات الاحتلال ...؟ ومن جهة اخرى وعلى مستوى خبراء وجنرالات الاحتلال : ففي افق خطة "فك الارتباط" وتداعياتها المختلفة المحتملة على المستقبل الفلسطيني في الضفة والقطاع بما في ذلك ما يتعلق باحتمالات الاحتلال الثالث و الانتفاضة الثالثة ، فلم يبق عمليا جنرال عسكري او امني استخباري او سياسي او اكاديمي اسرائيلي الا وأدلى بدلوه التحليلي. فقبل شهور كان الجنرال موشيه يعلون الذي انهى خدمته العسكرية كرئيس لاركان جيش الاحتلال قد كثف مرحلته وتجربته في الحرب على الانتفاضة والشعب العربي الفلسطيني في استخلاصات محددة اهمها: "ان اسرائيل لم تنجح بعد سنوات من الحرب على الفلسطينيين باقناع حتى فتح بالاعتراف بدولة يهودية تقوم هنا الى ابد الآبدين".. و"لم تنجح باقناع الفلسطينيين بالتنازل عن احلامهم في مسألة حق العودة" ولذلك تنبأ يعلون ب"ان العنف سوف يندلع مرة اخرى" بينما قال عن الدولة الفلسطينية: "ان قيام دولة فلسطينية سيقود في مرحلة ما الى الحرب.. وحرب كهذه ستشكل خطرا على اسرائيل .. وفكرة قيام دولة فلسطينية خطيرة.." ثم يأتي بعده الجنرال موفاز وزير الحرب الاسرائيلي ليعزز المشروع الحقيقي لشارون ازاء "فك الارتباط" واحتمالات الدولة الفلسطينية، فيقول: "فك الارتباط يتم بالطريقة التي تم تخطيطها".. ولكن "يجب قبل كل شيء تفكيك البنية التحتية للارهاب الذي لن يتوقف في يوم واحد". والاهم من ذلك يقول موفاز حول الدولة الفلسطينية: "بعد تفكيك البنية التحتية للارهاب يجب ان تكون هناك مرحلة انتقالية الحديث فيما يكون عن دولة فلسطينية مؤقتة، وبعد ذلك يأتي الاتفاق النهائي".. ولكن "من الناحية المبدئية- يضيف موفاز- يجب ان تبقى الكتل الاستيطانية تحت السيادة الاسرائيلية وكذلك غور الاردن الذي سيكون خط الحدود الشرقية لاسرائيل". ولعل ما تنبأ به الجنرال الاستراتيجي شلومو غازيت رئيس الاستخبارات العسكرية سابقا كان الاهم حيث قال :"انه بعد ايلول /2005 قد تجد اسرائيل نفسها امام "سوبر قسام" يصل مداه الى عسقلان ايضا... وانه من المحتمل ان نواجه ايضا خلال فترة قصيرة من الأمن قذائف وصواريخ قسام من الضفة كذلك قد تصيب كفارسابا وحتى نتانيا".ما يجعلنا نربط ربما ما بين هذا التنبؤ وما بين التصعيد الحربي الشاروني الاخير...؟! تقودنا هذه القراءات والتنبؤات الاستراتيجية على لسان هذا العدد من كبار جنرالات الاحتلال الى عدد من الاستخلاصات الخاصة بنا ايضا:فالاجماع بين جنرالات الاحتلال كما يستخلص من جملة لا حصر لها من تقديراتهم وتحليلاتهم هو على "ان فك الارتباط سيكون في غزة فقط" و "ان غزة ستكون بلا سيادة ويا عبور حر ، بينما لن يمتد للضفة الغربية التي ستكون مدججة بالاستيطان والمليشيات اليهودية وستضم كل التكتلات الاستيطاني فيها والقد كذلك الى "اسرائيلي".....
احتمالات الانتفاضة الثالثة
كان المحلل السياسي الاسرائيلي "عكيفا الدار" قد وثق في مقاله نشرت في صحيفة هارتس العبرية 18/7/2005 حقيقة كبيرة صارخة منذ زمن اكد فيها: "أن اسرائيل منذ عهد باراك ومن بعده شارون تدعي تطلعها للتسوية مع الفلسطينيين من خلال عروض غير مقبولة وغير منطقية بالنسبة للطرف الآخر وتتذرع برفضها لتمرير سياستها احادية الجانب.. وهذا ما يحدث الآن". تنطبق هذه المضامين والدلالات على خطة "فك الارتباط" تماماً ..فهذه الخطة غير مقبولة وغير منطقية ويتذرع بها شارون لتمرير سياسته احادية الجانب...ولذلك نقول دائماً ان خطة "فك الارتباط" في الصميم والتداعيات الاستراتيجية لا تعني اطلاقاً "فك ارتباط" استراتيجيا وسياسيا وسياديا لاسرائيل من القطاع،وانما هي "اعادة انتاج وصياغة متجددة للمشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني" ولكن بأدوات عصرية من تصميم شارون وحليفته الادارة الامريكية. في هذا المضمون تحدثت مصادر اسرائيلية فلسطينية عديدة مؤخراً عن ان "الفك" سيحول قطاع غزة من جهة اولى الى اضخم سجن على وجه الكرة الارضية، كما سيؤدي في المرحلة اللاحقة من جهة ثانية الى انتفاضة فلسطينية ثالثة اجندتها الاستراتيجية رحيل الاحتلال ايضا عن الضفة الغربية واقامة الدولة الفلسطينية السيادية، الامر الذي سيقود من جهة ثالثة حسب بعض التحليلات الاستراتيجية الى ما اطلقوا عليه "الاحتلال الثالث" لقطاع غزة. ونتساءل هنا ايضا : هل تسير الاوضاع هناك على الارض نحو الاحتلال الاسرائيلي الثالث للقطاع بعد احتلالي 1956 و1967؟ ولماذا عتقد شارون ان الوقت قد حان الان لاخلاء غزة..؟ كان الجنرال "عيبال جلعادي" رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في شعبة التخطيط في اركان الجيش الاسرائيلي والذي يعد من الآباء المؤسسين لخطة "فك الارتباط" قد قدم لنا المعطيات الاساسية التي وقفت بالاصل وراء صياغة ووضع الخطة، فقال في جلعادي في حديث شامل اجرته معه صحيفة معاريف 15/7/2005: "ان الافتراض الاساسي لدينا كان ضرورة خفض وتيرة التقدم السياسي وتبريد الاوضاع (سياسياً) فلا يمكن التقدم في العملية السياسية ولا مجال للتقدم في اي اتجاه طالما ليس هناك من شريك فلسطيني، ولذلك كان واضحاً لنا اننا يجب ان ندفع الثمن ... فأخذنا نتحدث عن اننا يجب ان نكون المخرجين والمنتجين الوحيدين في العملية ... واننا اللاعب الوحيد على الطاولة وليس هناك لاعب آخر...". بينما شرح لنا الكاتب الصحافي الاسرائيلي "عكيفا الدار" بدوره ايضاً بعض الخلفيات موضحاً: "يقدم لنا شارون فصلاً جديداً من المسلسل الخيالي: نحن اعطيناهم كل شيء وهم ردوا علينا بالعنف ومثلما حدث مع الفصل السابق الذي ابتدعه باراك ، نجد ان كل شيء في حكاية فك الارتباط واضح: نحن الاخيار وهم الاشرار.. كما ان الحل نفسه: قبضة حديدية وجدار وضم احادي الجانب.. والابطال وحدهم هم الذين تبدلوا.. فبدلا من ياسر عرفات الذي حصل على لقب "الشخص الذي ليس له صلة بالسلام"، حصلنا على ابومازن ووصفناه بأنه "الشخص الذي لا يستطيع ان يلبي المتوقع منه". وبدلا من باراك الذي اقترح تقسيم القدس فرد عليه بالارهاب، جاءنا شارون الذي قرر الانسحاب من غزة فأمطروه بالقسام". ويدعي الجنرال جلعادي "ان القيادة الفلسطينية ليست ناضجة للعملية السياسية الحقيقية وعليه لا مفر من الحلول احادية الجانب الى ان ينضج الفلسطينيون..". اما كيف يمكن ان ينضج الفلسطينيون؟!!فالجواب عند شارون وتحديدا في الاجندة الخفية لديه وراء "فك الارتباط "ومضمونها: "تسوية بعيدة الامد تمتد من 15 - 20 سنة، يثبت فيها الفلسطينيون حسن سلوكهم ونضجهم للسلام والتعايش والتأقلم بعد ان يقوموا بتفكيك البنى التحتية للارهاب"؟!!! ليتبين لنا في ضوء كل هذه الحقائق والخلفيات الكامنة وراء "فك الارتباط" ان مرحلة ما بعد "الفك" ...هذه المرحلة التي دشنها شارون ب "اول الغيث " ستكون اشد احتداما واشتباكا وصراعا قد يصل الى نقطة الصفر لـ: "الاحتلال الثالث" الاسرائيلي المحتمل للقطاع ،وان هذا الذي اسموه " اول الغيث " انما هو مؤشر لما هو ات ...وانه يفتح عمليا كل الملفات وكل الاحتمالات ...لذلك نقول : على الفلسطينيين والعرب ان يعملوا من اجل احتواء المرحلة واحياء اجندتهم السياسية في ظل ظروف وموازين عربية واقليمية جديدة عليهم ان يقوموا هم بدورهم في صياغتها حتى لا تبقى "اسرائيل" اللاعب الوحيد على الحلبة بلا منازع -.. ؟ّّّ وعليهم ان يكونوا في حالة استنفار لمواجهة حقيقية لاحتمالية "الاحتلال الثالث" وكذلك لاحتمالية "الانتفاضة الثالثة "...؟!!فهل ننتظر من عربنا يا ترى اجندة جديدة وخطابا جديدا وجملة عربية واحدة مفيدة ...؟!

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

حقوق النشر© 2005 محفوظة لجريدة البديل